سلام

سلام
[جديد المواضيع
جاري التحميل ...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسم تشكيلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسم تشكيلي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 9 يونيو 2017

من إعداد وتقديم الإعلامية المتألقة ياسمين الماسي : برنامج رمضان حول العالم ورحلة اليوم تأخذنا إلى التعرف على طقوس بعض الشعوب العربية

رمضان بنكهة بلدان العالم…. كيف تستقبل الشعوب الشهر الكريم؟
.......................................
رمضان هو أجمل شهور السنة في بلاد المسلمين، يحبونه ويقدسونه ويستقبلونه بفيضٍ من الشوق والفرحة، ويتسابقون في إظهار الجمال حولهم في كل شيء.

و لكل بلد بريقها ورونقها الخاص في هذا الشهر، لكل بلد عاداتها وطقوسها التاريخية ونكهاتها الخاصة التي تضيفها على رمضان، لكل بلد وجباتها الرمضانية التي لا تغيب عن مائدة الإفطار، يختلفون ولا يتشابهون إلا في شيء واحد، وهو أنك أينما كنت فستكسر صيامك بالتمر!
تعتبر مصر هي أصل أبرز العادات الرمضانية المعروفة حالياً، فأول من أيقظ الناس على الطبلة هم أهل مصر، فوالي مصر “إسحق بن عقبة” هو أول من طاف على ديار مصر لإيقاظ أهلها للسحور، وفي عهد الدولة الفاطمية تولى الجنود الأمر، حتى ظهرت شخصية “المسحراتي” ثم انتشرت في البلاد المجاورة مثل الشام والمغرب.

و”فانوس رمضان” أول من عرفه هم أهل مصر حيث يعود تاريخه إلى الخليفة الفاطمي، وحتى ابتكار الحلوى الرمضانية مثل الكنافة والقطايف يعود تاريخه إلى الفاطميين أيضاً!

وظل المصريون يتوارثون تلك العادات حتى يومنا هذا، الفوانيس المتناثرة في الأحياء التاريخية والمساجد القديمة، الخيام الرمضانية، موائد الرحمن، ولا ننسى المشروبات الرمضانية مثل “الخروب” و”التمر الهندي”، و”الفول” الذي هو الوجبة الرئيسية في السحور المصري والأكلة الشعبية الأولى في مصر حيث يعود تاريخه إلى الفراعنة.
..............................
من بين الشعوب العربية، يعتبر الشعب المغربي من أكثر الشعوب ارتباطاً بدينها وقيمها ومبادئها وعاداتها، والاحتفاء بشهر رمضان من العادات التي توارثها الشعب المغربي جيلاً بعد جيل.

رمضان هو شهر “اللمة” لدى شعب المغرب، يتبادل أهل المغرب التهاني بجملة “عواشر مبروكة” التي تشير إلى رمضان بعواشره الثلاث، وتتجمع العائلات المغربية في رمضان حول موائد الإفطار، ويحرصون على الإكثار من الزيارات العائلية وصلة الأرحام في الشهر الفضيل، أما مائدة الإفطار المغربية فتتقدمها شوربة “الحريرة” بالطبع، إلى جانب بعض الحلوى الرمضانية المغربية مثل “الشبكية” و”البغرير” و”السفوف”.

والجدير بالذكر أن “الطبال” أو “المسحراتي” مازال متواجداً في الشارع المغربي.
............................
من صفات الشعب الماليزي حرصهم على أداء فريضة الصوم على أكمل وجه، حتى أصبح موسم رمضان من المواسم الرائعة في ماليزيا! حيث تختلط فرحة رمضان بداية من رؤية الهلال إلى البلديات التي ترش الشوارع والساحات وتنصب الزينة، والطبول التي يدقها أهل القرى في أول ليالي رمضان، والبازارات الرمضانية التي تقدم المأكولات والمشروبات والمنتجات المحلية والتوابل والحلويات، بروحانيات الشهر الكريم ابتداءً من تجهيز المساجد وتعطيرها وتبخيرها حتى تفتح أبوابها طوال اليوم في رمضان، وصلاة التراويح التي تصلى 20 ركعة في أغلب مساجد ماليزيا، والقناة الماليزية التي تحرص على نقل صلاة التراويح مباشرة من الحرم المكي يومياً ليعيش الشعب الماليزي لحظات إيمانية في رحاب المسجد الحرام.
..............................
لأن إندونيسيا هي أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، فمن الطبيعي أن تتغير أنماط معيشتهم وتتبدل بصورة كبيرة خلال رمضان، يستقبلونه بذبح الذبائح، إقامة مآدب الإفطار الجماعية في المساجد، تبادل الهدايا والأطعمة، وتزيين الشوارع بعبارات ترحيبية بشهر رمضان.

كما هو الحال في ماليزيا فإن أبواب المساجد تفتح طوال اليوم، ويتجمع المسلمون في حلقات يقرأون القرآن في ساحات كبيرة مخصصة.
...................................

“عساكم من عواده”…”مبارك عليكم الشهر”… بتلك الجمل يهنئ أهل الخليج بعضهم بعضًا بمناسبة شهر رمضان الكريم، هم أهل “التمر” و”القهوة”، تتشابه تهانيهم ويتشابهون في الأطعمة الرمضانية مثل الأرز المكبوس والبرياني، و”السمبوسة” التي لا تخلو منها المائدة الرمضانية الخليجية، ومشروب “الفيمتو” الذي هو أقدم وأشهر مشروب تقليدي على الموائد الرمضانية السعودية والخليجية، وبالنسبة للسعودية فلها في رمضان من بين جميع الدول جو روحاني خاص وذلك لوجود الحرمين الشريفين فيها، وفي بعض الدول الخليجية مثل الكويت يتجمع الناس يومياً حول مدفع الإفطار حيث تقام المسابقات والفعاليات المختلفة.
.............................
و هنا يجب أن نذكر تقليداً رمضانياً خاصاً لا يقام إلا في دول الخليج وهو “القرقيعان” باللهجة الكويتية، أو “القرنقعوه” بالقطرية، أو “القرقاعون” في البحرين، أو “القرنقشوه” في عمان، ومهما اختلفت المسميات ففيه يدور الأطفال بالأزياء الشعبية وينتقلون من دار إلى دار يغنون ويطلبون الحلوى “القرقيعان” ويضعونها في أكياس من قماش يعلقونها في رقبتهم، وهذا يكون في منتصف الشهر أي في الأيام ( 14 / 15 / 16 ) من رمضان.

.......................................
رمضان حول العالم - فلسطين

رغم المعاناة والألم، تقف بهجة رمضان وروحانيته دائماً في وجه الاحتلال، ففي فلسطين تتزين الشوارع وتطلق الألعاب النارية احتفالاً بقدوم الشهر الكريم، تقام الأمسيات والسهرات الرمضانية كل يوم مع الأغاني التراثية، يحرص أهل القدس على أداء جميع الصلوات في المسجد الأقصى، يتكافل الناس فيما بينهم وتتواصل الأرحام، رمضان في فلسطين دائمًا هو شهر الخير والجود والكرم، ومازال “الحمص” و”الفلافل” يتصدرون قائمة المأكولات الشعبية، و”المسخن” و”المقلوبة” و”المفتول” يحتلون المائدة الرمضانية الفلسطينية.
الصین ..
يسمى رمضان في الصين شهر “باتشاي”، ويكون أكثر حيوية في الأماكن التي تحوي أغلبيات مسلمة، حيث تمتلئ المساجد بولائم الإفطار الجماعية، وتكثر المطاعم الإسلامية التي تقدم الحلويات الشرقية والشامية بجانب حلويات المطبخ الصيني، ويعتبر موسم رمضان موسم تجاري في الصين حيث تصنع الصين “فوانيس رمضان” وتصدرها للعالم.

من أقدم المساجد في بكين هو مسجد “نيوجيه” الذي يصل عمره إلى ألف عام، ومسجد ” دونغ سي ” الذي يصل عمره إلى 500 عام.
رمضان کریم وکل سنە وانتم بالف خیر

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

السبت، 16 أبريل 2016

من اعمال مجدي رياض

من اعمال مجدي رياض
جميع الحقوق محفوظة لــ: قناة الأضواء الفضائية لمؤسسة الجبالي للثقافة والفنون 2016 © تصميم : كن مدون